بقايا رجل بلا أحلام ...
......
كانت لي أحلام
أحلام تشبه السكر
ولكن جاءت فاجعة كبرى
حطمت كل الأفكار
فتلاشت الأزهار
واختفت الأشجار
وصارت قاحلة ... صوري
فما عدت أفكر في ركوب القطار
و لا أشعر بالأخطار
حتى صوت العود ....صمت الأوتار
أسود شبح حياتي ....مع الاحمرار
تراجعت عن الانتظار
ودعت آخر أمنية
وبكيت الأقدار ..
ونظرت للبعيد
متى الرحيل ؟
يا رب يا جبار
يا قادر ....يا قهار
هذا دعائي ....
هذه نجواي ..وشكواي
هذه حيلة من لا يملك مصيره
هذه كلمات من خانه تعبيره
لا تسألني ماذا كانت أحلامك
من ضيعها
كيف ماتت
وهل تعود ثانية
هل تعود مع الفجر
إن رحلت الأحزان
إن دب فيك النسيان
وصارت كل الفاجعة ...ذكرى
والذكرى أشعار
لوحة فائقة الروعة
بديعة النسج
كان يبكي
يتوحع ...
كانت الحياة سوداء
فقد البصيرة .....
وما استطاع ....
واستطاع أن يجر الزمن
أن يمشي قليلا
وكان يخاف أحلامه
إن ضاعت كيف يستمر
ويستمر وحيدا ....
يقتله الشك
وتقتله سيوف الغدر
تسأله كيف صارت أحلامك
هل كبرت
مازالت يافعة
مازلت تتعثر
هي أحلامك ذابت
وصارت قضية عيش ....
هكذا تنزل بنا الحياة
حتى تصيح مؤشر ساعة
دقائق وثواني .....قد تتكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق