أتعبهُ المسير
متنقلا ً بين الدروب
يجوب المدن و الحواري
يتحسس آثارها
دقات قلبها
و نبضها في عروقه
متتبعا ً عطرها الفواح
مستنيرا ً بكلمات ٍ قالتها
له في ممر ٍ بين بيوت طينية
على أطرف بلدتهم تحت ضوء عينيها
حث خطاه مسرعا ً عند أول الشارع
الواصل الى منزلها ......................
أخبره ناظر المحطة أنها غادرت في آخر
قطار
مجد الجبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق