كأنه هو ....
يفرُّ منَ الكتابةِ للقِراءَة
ومن فَرَط الشُّعور إلى البراءَة
..............................
َمن اليأس العميق إلى الأماني
من الخجل القديم إلى الجراءَة
..............................
هو الوطن الَّذي أمسى هشيماً
على الأرض التي رفضت بقاءَه
..............................
هو الأمس ُ البعيد كأيِّ أمسٍ
هو ال " باءُ " الذي يشتاق " حاءَة"
..............................
هو الطِّفل المعمَّرُ ألفَ عامٍ
هو الكهل الَّذي لبسَ العباءَة
..............................
هو الجَفنُ المحدِّق في كتاب ٍ
ثميناً كان لم يَسطِع شراءَه
..............................
هو اليَمنُ الَّذي أضحى تعيساً
ورغم َ التَّعسِ لم يَنفذ عطاءَة
..............................
هو الصوت الذي يشدو.. يُغني
ولم يُسمع شَداه ولا غناءَه
..............................
يعود ُ من الفراغ إلى فراغٍ
خرافيٍ، ولم ينظُر وراءَه
..............................
يُسافرُ في بلادٍ ليس منها
تمزَّق من وعورتها حذاءَه
..............................
تُصاحبه أساطيرُ القُدامى
تُسامره القرابينُ المضاءَة
..............................
وحينَ رُجوعه ينساب شعراً
ويعتنقُ الكتابة والقراءَة
أحمد الرطاسي
9أغسطس 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق