الاثنين، 9 أغسطس 2021

هذيان آخر الليل بقلم // محمد الحفضي

 ***  هذيان آخر الليل ***       

إلى روح الشاعر محمود درويش في ذكرى رحيله الثالثة عشرة. .ألف رحمة وسكينة وسلام. .

   

            وعاد..في كفن


شاعر يبكي الشهداء..

تنهمر دموعه كامطار الشتاء..

 زمن الخير والنماء..

صوته اجش..

تختلط العبارات بالعبرات. ..

شاعر يبكي الشهداء. .

أمام الحشود والملإ. .. 

هو ..يقرأ علينا وصيته الأخيرة. .

مبتورة. .حزينة. .

قبل الرحيل الأبدي. .

دون ختم. .

دون وداع. ..:

...استوصيكم خيراً بأسمى ما نملك. .

جثامين شهداءفلسطين الأبرار. .

في ثرى كل المنافي..

في أراضي اللجوء والاجلاء..

المبعدين ..اللاجئين. . 

من المحيط إلى الخليج. .

شاعر..يبكي الشهداء. ..

وهنا. .في وطني العزيز. .

شويعر..يحلم بالثروة والاغتناء. .

يحلم باقتناءالفيلات والضيعات. .

و يدعي التقدمية. .!!

شاعر يبكي الشهداء بحرقة. .

مات قبل أن ينهي وصيته وتستريح. ..

حمل هم أرض المسرى والمعراج. ..

في عينيه حزن الثكالى والأيتام. ..

على حروف قصائده ترتسم ابتسامة الشهداء. .

زغاريد الأمهات. .وجلد الرجال في إصرار..

 تسخر من هذا القدر. .

من نذالة الاحباب والاعراب والاغراب. .

ودنس بني صهيون. ...!!!

شاعر يبكي الشهداء في حرقة كالفطيم. .

تتبلل عيناه دمعا كاليتيم في يوم العيد ..

وهنا شويعرون. .

يحلمون بالثروة والغنى..

ولعبة الأحزاب. .

فضلوا المغادرة الطوعية. .

لتكديس الثروات. ...

ومجانية الرحلات. ..

حيرني هذا التناقض. ..

شاعر يبكي الشهداء ..

فيعود جثمانا في كفن. .

إلى الوطن. .

محمولا على الأكتاف في موكب الشهداء. ...

وهنا شويعر يلهث يريد الاغتناء. .

والبقية انكى وأنكر. ......!!!!

***** بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق