*** هذيان آخر الليل ***
إلى روح الشاعر محمود درويش في ذكرى رحيله الثالثة عشرة. .ألف رحمة وسكينة وسلام. .
وعاد..في كفن
شاعر يبكي الشهداء..
تنهمر دموعه كامطار الشتاء..
زمن الخير والنماء..
صوته اجش..
تختلط العبارات بالعبرات. ..
شاعر يبكي الشهداء. .
أمام الحشود والملإ. ..
هو ..يقرأ علينا وصيته الأخيرة. .
مبتورة. .حزينة. .
قبل الرحيل الأبدي. .
دون ختم. .
دون وداع. ..:
...استوصيكم خيراً بأسمى ما نملك. .
جثامين شهداءفلسطين الأبرار. .
في ثرى كل المنافي..
في أراضي اللجوء والاجلاء..
المبعدين ..اللاجئين. .
من المحيط إلى الخليج. .
شاعر..يبكي الشهداء. ..
وهنا. .في وطني العزيز. .
شويعر..يحلم بالثروة والاغتناء. .
يحلم باقتناءالفيلات والضيعات. .
و يدعي التقدمية. .!!
شاعر يبكي الشهداء بحرقة. .
مات قبل أن ينهي وصيته وتستريح. ..
حمل هم أرض المسرى والمعراج. ..
في عينيه حزن الثكالى والأيتام. ..
على حروف قصائده ترتسم ابتسامة الشهداء. .
زغاريد الأمهات. .وجلد الرجال في إصرار..
تسخر من هذا القدر. .
من نذالة الاحباب والاعراب والاغراب. .
ودنس بني صهيون. ...!!!
شاعر يبكي الشهداء في حرقة كالفطيم. .
تتبلل عيناه دمعا كاليتيم في يوم العيد ..
وهنا شويعرون. .
يحلمون بالثروة والغنى..
ولعبة الأحزاب. .
فضلوا المغادرة الطوعية. .
لتكديس الثروات. ...
ومجانية الرحلات. ..
حيرني هذا التناقض. ..
شاعر يبكي الشهداء ..
فيعود جثمانا في كفن. .
إلى الوطن. .
محمولا على الأكتاف في موكب الشهداء. ...
وهنا شويعر يلهث يريد الاغتناء. .
والبقية انكى وأنكر. ......!!!!
***** بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق