*آهات الذنب*.بقلمي..أ.#أيمن_حسين_السعيد
..سورية.
مِن الذُنوبِ العَالقَاتِ
مَنْ يَغسلُنِي!؟
فأُصبحُ بالنَقاءْ
كاليَاسمينِ والعَارشَات
وهَل مِنْ مَغفرَةٍ؟
تَتَّلوَننِي بِلونِ الكِينَا
وَرائحتِها الذَكية
أو أسمُو..عُلواً كالسَّروِ
وأفوحٌ كَعِطر الصَنوبَر
فَذُنوبِي ثَقيلة
فأنا مولودُُ بأرضِ الأَنبياء
عَلى طُهرِ الثَرى
فَتدَّنسَّتْ مِنذ وِلَادَتِي
ومَاقبل وِلادَتي
ثِيابي..بِدَنسِ الأَغرابْ
فِي فلسطينَ والأقصَى
وحَمَالو العَار
من الأَعراب
فأمتِي التي ولدتُ مِنها
يُقبِلُ الأغرابُ خَدهَا
وَيَدخلونَ مَخدعَها
أزواجاً وفُرادى
ويُعاديني أَخِي
ولا يلتفتُ معي
إلى مايصيبُ أُمتي
يَطعننِي يُهمشنِي
يَضعني خَلفَ
قُضبانِ الذُل
ويغيبُ حَرفي المُمطِر
عزةً وشرفاً
وإلى جوفٍ مُظلم
أهوي بالمَعاني والمُفردات
بِمبادئي إلى
دَهاليز جُدران إسمنتية
وقَد نُصب وسَطها
أعوادُ المشانقِ
وصُلبان التعذيب
تزدَهي بآلام المَسيح
أنا الذي أشعاري لكِ
فما أفعل يا أمتي؟
وأين أذهب بحروفي الجًديدة
موشحةً بالغار ورِيَاشِ العِز
وعلى أي حال ؟
أُنسِقُ القُضبان
والجدرانَ الإسمنتية
وبذلِ أترع بالمهانة
نخبَ آلامٍ بالدَّمِ
لقرونٍ غاربةٍ بالذُل
لا تُحصي دُونَكِ
الأيام وأنا أرى
مَسارَ الطعنات بلا تَوقُفْ
تتساقطُ حَولَ فِراشها
ومبكراً من حولها
يَبزُغُ هذا اللَوز
بزهورهِ البيضاء
فتتهاوى بريحِ العَمالة
مبكرةً في موشحها الرطِب
بِقَطيفةِ الفشلِ والهزيمة
والخزي والعار
غير آبهين الوُلاة
بامتلاء هذه القَطيفة
بِلوزٍ مُر
في سَرجِ شُعوبهم
أفللتَغييب والشَتات؟
ألعبث يد الإحتلال؟
في جَسد أمتي الجميل
وسَكن مخيماتِ الذُل
وشَراب كُؤوس الخيبات
وقوارير المرارات
مصيرُنا مَصحوبين
بالذُل والذنب
يأبى مفارقتنا
وطُهرُ دَنسِ الثَرى
بدماءِ قتلانا
والذنوبُ العالقات
عارشاتٍ إلى
مافوقِ جِباهنَا
تأبى أن تَتحولَ
إلى اليَاسمينِ والكِينا.
بقلمي.أيمن حسين السعيد..سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق