الثلاثاء، 10 أغسطس 2021

ماذا لو بقلم // عبد الجابر حبيب

 ماذا لو....


"كم هو خبيث هذا .....الـ  ـ لّو ..... ينتشلني من أعماق الظمأِ ،  ويرمني على ضفة  السراب لأموت عطشاً "


ماذا لو ...

وقفت الروح على عتبات الألم 

تتوسل ملاك الموت

بينما قربك حياة 

والبعدعنك تهلكة  


ماذا لو ...

مرَّ من هنا 

طيفك يوماً 

وقلبي هارب من الفراق

يطرق أبواب عشقك 


ماذا لو 

نقش على خدِّها 

مايشبه وردة حمراء 

ألا بالقُبل تعود الحياة

يامعشر البشر  


ماذا لو 

تعنَّد الليل في زحمة الألم 

وغاب القمر 

عن خيمة أفراحنا

وقت  السمر


ماذا لو 

تاه الصباح طريقه

في موكب الفراشات 

أخشى أن يسقط  ظلي هناك

وأغرق في بحار السفر 


ماذا لو 

عشقتُ كأرض عطشى

غيمة عابرة 

وأموت في انتظار المطر 


ماذا لو 

ولدتُ من رحم القصيد

جواباً كسيحاً

لكلِّ سؤال عقيم الأمل  


ماذا لو 

فُتحت أبواب الرجاء

وأغلِقَتْ دونها 

أحلام البشر 


ماذا لو 

تلكأت حمامة السلام  

وحطَّ الغراب 

على سطح الصباح 

يزعق في أذن الفجر 


ماذا لو 

صمت الضجيج لحظة 

وطال الصمت 

عند رماد الشجر 


ماذا لو 

كتبت رواية عشق 

بألف صفحة 

وفي النهاية يموت البطل


ماذا لو. ...

أعود بسيفٍ خشبي 

أحارب أسراب البراغيث 

عند كل بيدر  


ماذا لو ...

ملَّ مني القدر 

ورماني في مدينة الأشباح

أتوسل الضوء

من ذئاب  البشر 


....عبدالجابر حبيب .....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق