*لحن من حروف*..بقلمي. أ.#أيمن_حسين_السعيد..#إدلب ..الجمهورية العربية السورية.
مُعلِنَةً القادِمَاتُ غِيابُكِ
وانطِفَاءَ وَهجِ الحُضُور
فكيفَ يَتِمُ احتِفالُ اليَاسمِينُ والرمَادْ؟
بل كيفَ وَوحيُ الشِعر مَعكِ غَابْ؟
فكيفَ تَكونُ ياحبيبتي قصَائِدْي؟
وكيفَ أكونُ ؟مَالِكاً لِعُمرِ لَستِ فِيه
وهل أيامه الدوَّارة تُطِلُ
بالأغاني والمَسَراتْ
وأنتِ وَحدكِ من تِملكين النَهارْ.
في عَينيكِ العُمق بلا قرار
في عينيك المدى بلا أبعاد
في عينيكِ اللاثبات
في عينيكِ لا ظَاهرَ ولا خَفاء
وقصائدي تَضمُ الشتاتَ فِيهما
وتَتلَّونُ فقط بِلونِهِما
في عَينيكِ غيوم الرِجز والعَذاب
الذي إِنْ أمطرتِيهما
لا بُد أني بِمَطرِهما هَالكاً
أيمن-حسين-السعيد...أريحا..سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق