الثلاثاء، 10 أغسطس 2021

《سر الوهج بقلم //أشرف عز الدين محمود

 《سر الوهج》

<><><<<<<><><><><><><><><><><><><><><>

متأرجحُ هذي اللحظة،كأني احتمالُ لألف احتمالٍ ،كالقاريء البدائي،ما بينَ لونــَيّ الفرح ِ والحُزن،يدغدغ الفجرُ أحرفي،

ونار قلبي تركض في الجهات كلها.في الكلام ، وفي الصمت؟

فقد تكونُ المسافة ُ شاسعة،ما بينَ حلمنــا والواقع، ولكن حين  يكون الكأسُ فارغاً فاننا نملأه:بِعَسَل الأماني...كي يكون في ليالي العمر قنديلاً ربيعياً،مملوء برحيق الأحلامِ... وبخمرة الأمل..لتأتي معه ألوانُ الطـّيف،ففي دمانا : صدى أمنيات وحلم كثير ،كبير، فلا فنرى غير الحُلم ولا نخاف

ما دمتِ اللّحظة وراء اللّحظة وراء اللّحظة،وندَثِّر القلب على عهدهِ . .و لن يملْ،فالشبابيكُ مُشرعةٌ،ترصُدُ الحُلمَ،

فيمضي الطريق  مشرقًِا،مضيئًا.فما زال في الليلِ متّسعٌ،

والسماءُ الفسيحةُ،وأكثر مما نحتاج إليه طعم الرغبة في حياة جديدة مشبعة بالأمل، كي يمكننا الوقوف على سر الوهج ؛كالشمس عالية في الأقاصي وكالبئر ممتدة في الأعماق تمنح الدفء والحنان و تعطي النور،والأمان .

#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق