#هايكو_من_وحي_حرائق_الجزائر
.بقلمي:
#أيمن_حسين_السعيد.
#أريحا_سورية
مَنَازلُُ فِي شَفَقِ الحَرِيقْ
غَربَ سَمَاءٍ عَالِيةٍ
تَؤولُ للرَمَادْ.
_________________________
بِلَا حِرَاكْ
تَحتَرِقُ غُصنَاً تِلوَغُصنْ
أَشجَارُ الغَابَاتْ
_________________________
فِي المَدى البَعيدْ
مَلأَى بِالحَريقْ
غَابَاتُ الجِبالْ
________________________
كَمْ مِنَ الأشَجَارِ تَحتَرِقْ!؟
ولَا تَقفزُ مِنَ النَارِ كَالأَرانِبْ
مَصِيرُها المَوتْ
________________________
كَيفَ إِذَنْ جهنَمْ!!!
ولِما تَهُبُ الرِِيحُ مُتَسارعَةً ا؟
لَوالبُ إِعصَارِيةٍ نِيرَانُ الغَابَاتْ.
________________________
مَا شَهدتُهُ غَاباتُ الأَرضْ
ولَا رَادَتهُ فِي الحَرِيقِ الكَثيفْ
وَراءَهُ العُشاقُ والحَاسِدُونْ
_________________________
أَعمِدَةُُ مِنَ اللَهَبْ
وقُبَابُ مِنَ النَار
حرائِقُ غَاباتِ الأَرضْ
_________________________
لِمَاذا الصَمتُ والذُهُولْ
ولَيسَ إلَا الحَرائِقُُ والمَوتْ
مَا يَفصِلٌ النَارَ عَنِ المَنازِلْ
__________________________
١٣/أغسطس/٢٠٢١
بقلمي/أيمن حسين السعيد...أريحا السورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق