عبيد الهوى.. ع الوافر
تملّكـني وفــاءُ الحرفِ عُـمقـاً
و ما أبقى لي التأديبُ طـــرقــا
..
وأزعــمــتُ النّصـيحة من ودادٍ
فقـام القــوم لي قتلا وحرقا
..
فكنْتُ كمـثل إبراهــيم صبراً
وكانوا كالنّفــاقِ أشــدُّ أبـقى
..
يهـودٌ فــي تـخـلّقـهم و أنـكى
عــبيدٌ للهــوى .. كــانوا أزِقّــا
..
نســــاءُ الحيّ منهم سافراتٌ
يلوكــون الفراغ وصار عشقا
..
على التّحريفِ والتّأويل عاشوا
قروناً في البلادة ضـاع وسْقـا
..
فــلا مـنـهـم وفيٌّ في وعـودٍ
ولا مـنـهـم تســامى كان أنقى
..
تم الأصـالةِ زيّـفــوها
عرابيدٌ أضاعوا المجدَ فِسقا
سوفي الملكة 💜🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق