الجمعة، 27 أغسطس 2021

بحر الشوق بقلم// عبد الصاحب إ أميري

 بحر الشوق

عبد الصاحب إ أميري 

،،،،،،،،،،،،،،،،،

زرت طبيباََ يوم امس

-كدّت أغرق،  في بحر الشّوق

بعد أن فاض البحر  عندي

كدّت أغرق

انقطعت أنفاسي 

الحيتان ألتفت حولي

بالحيتان  بدأت أتوسّل 

أحكي قصّة حبّي 

غليان شوقي

في لحظة، بل أقلّ منها ملكتني 

صرت لها

عزف لها قلبي   ليلاََ ونهاراََ

عزف لا مثيل له 

 لازال يعزف وهو على وشك الغرق. وسيعزف لها بالقبر، 

ساعات الرحيل 

هي كلّ الحبّ في عالمي

عجباََ لا تدري

انقذوني من أجلها، من أجل حبنا

من أجل أن نلتقي 

هي وعدتني باللّقاء

متى. 

لا ادري

في الصّيف، في الرّبيع، فصل العشّاق والزّهور،

 عند  فصل الجليد، أو تساقط أوراق الأشجار في الخريف

وقد أراها هذا العام، وفي عام قادم

من يدري

قد يكون اللّقاء بالأحلام

قد 

لا لن أريد أن أغرق 

لا  أريد الموت قبل رؤيتها 

حبّها مدفون بصدري

هيّ  لا تدري

هي لا تعلم شيئا عن مقدار حبّي

وإلا ستضحي

كانت تبحر نحوي

حبّي  لها عن امتداد كلّ حبّ في عالمنا المرئي

لو جمعت حبّ عشاق العالم كلّهم  ، على مر الأزمان

 لا تساوي قطرة من حبّي  لها 

هي تدري

حبّها هدّدني بالموت ألف مرّة 

جنّ جنوني 

المجنون أنا انقذوني

ها أنا في بحر الشوق أغرق 

عبد الصاحب إ أميري 

********

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق