( سجينة العشق)
يا من قلتم أن
فى الليل الهدوء والسكون
تعالوا إلى هنا
واسمعوا صرخات
قلبي المذبوح
يداهم قلبي
موجة من الذكريات
تأخذني وتذهب
في الأعماق
عينياي تذرف
الدموع أنهار
من أجل معشوقٍ
تركني حائرة
في الآفاق
انت ياليل
صديق الصادوق
تحدثت معك
عن وجعي واحزاني
الناس يظنون
أنك هادئ
وفيك تصرخ
قلوب العاشقين
وجعا
جعلتني كالدمية
لاتستطيع النطق
بالكلمات
أصبحت
سجينة الليل
بالآهااات
صرخات من
القلب متتاليه
لا يسمعها سوا
رب العباد
تقتلني نيران
الشوق إليك
والناسُ نيام
اشواق قلبي
مهتاجه منتظرة
لقاء
منتظرة قبلة
ودفى وعناق
ياليل قول له
عن طوفان
عشقي له
بأنه لو علم
بيه احد
لأغرق العالم
باسرة
ياليل أصبحت
لك سجينة
فأخبره بالعشق
الذى ابكانى وكواني
للعشق نيران
يا سادة
احرقت قلبي
المسكين ...
سجينة العشق والغرام
على حفة الانتظار...
بقلم/ شمس عويس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق