سمكة الوادي العتيق
سلامٌ أبعثه لكِ على وريقات الصفصاف
حافرًا عليه بعض ألحاني
ألحان الهدير ينبوع أحزاني
باعثًا الحنين نسيمًا يعطي الوادي العتيق الواني،،
وادي القصب الحاني
هناك وجدتكِ تعومين بحريةٍ
في نبعٍ ربيعي
يجفّ مع أول إطلالة شمسٍ صيفيّة...
عجبت من جمال النبع
إذ تسرحين وتمرحين
يا سمكتي الصغيرة النهرية ،،
لا تبالين
لقلّة الماء ولا لتربته الوحلية ،،
هناك رأيت شيئًا منكِ
في قليلٍ من مساحات الزّمن
منطلقةً دون عناءٍ لأعماقي
الى بحر نفسي العميق
وعنين آهاتي
لسري الحويط
لتأملاتي
أيتها الحالمة متى لُقياكِ ؟
صيادٌ ماهرٌ أنا
فأنّ لكِ الوقوع في شِباكِ ؟؟
لن أمِلَّ
لن أعرف اليأس
قبل الفوز بمُحّياكِ !!
يا سمكة الحرية
الآتية من بطن الوادي،،
لن أرمي شِباكِ
لن أعوم خلف سمكاتٍ تلتهِم ذاتي
جاعلةً للنبعِ مجراهُ دُميعاتِي
سئمت منكِ يا شذا الماضي
أريد شيئًا آخر مختلفٌ عن شهواتي
أريد حريّةً لنفسي
تستحق تضحياتي
يا سمكة الوادي العتيق
وصاحبة المكان الفسيح السحيق
اتركيني،،
دعيني أحطم صخور الطريق
ولكِ مني نزع الاشواك
وبيع الورود للعدو والصديق
رافعاً راية الغرام
وحبي لسمكة الوادي العتيق…
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق