ماذا لو جئتك من سبأ ...؟!
أتلوقصيدتي على سجلات القمر ، أناجيك بلغة العشق و الحب الأبدية ، نقطع الدرب سوياً بتساؤلات عارية من الإجابة ...
ماذا يغطي الفراغ الذي ينهش أرواحنا في الزحام و حولنا كل من يدعي حبنا ..؟!
و هل القلب يُخطيء عندما يحب..!؟
و هل القلب عورة ..؟!
و هل ورقة التين يا ورد...!؟
تكفي لتضمد جراح وطن فقد هويته ففقدنا معه انتماءنا ..؟!
دعنا نرتل ترانيم المساء و ألحان الثريا على أنغام " املأوا الدنيا ابتساماً .."
أيها الغرباء فوق الحروف ..!
كيف لنا أن نذرف الدم بطعم الدماء و نحن من قتلنا الجياد بلا خطيئة ، قلوبنا الملقاه خلف نوافذ وطني أثقلها العبث و النفاق ...
فتشوا في قلوبكم عن فلسفة الحب المتربعة على عرش بلقيس و أسطورة العشق في ثمانِ حجج فإن أتممت عشراً فمن عندك ...
و ما زلنا نقف على حافة الإنتظار لخبرٍ مغلفاً بحلوى الفرح ..
أين الجلال ..!؟
أين الجمال..!؟ ، الحياة ..!؟، النجاة..!؟ ، الضياء..!؟، و الرجاء ..؟!
ألم تكن في هواك ..!
ماذا دهاك يا موطني ..؟!
هل أراك في علاك ..؟!
أم ما زالت عالقاً بين السماء و الأرض ..!!
رويداً أيها المارون بين الكلمات العابرة ..!! لن تنطفيء أرواحنا فأرواحنا قصيدة و إن كانت رخيصة في وطني ..
و إن كنا في عزلة قلب و تَصَّوُفِ وَجدٍ للروح على مولويات عزف القمر ..
يوماً ما ...!!
سنقيم ذاك الاحتفال... يا حياة
على شرف المحاولة و نصرخ في وجه الظلم حتى يهتز عرشه ..
سوف نغني بسورة من وجد و تباريح من أمل أغنية لحن الحياة ..
إلى تلك القلوب التي أرهقتها معارك الدنيا وخذلتها الوجوه ، دعونا نتلو العشق في محراب بلقيس و نغني " بلاد اليمن أوطاني من نجد إلى شام "
يوماً ما ..
سيلد من رحم الحرف صلاح الدين ولن تنكسر الرجوله تحت القضبان...
ستأبى الروح أن تكون ضميراً غائباً لا محل له من الإعراب ، و يساورها نشوة الوصول لتتصدر أول الجملة ...
يوماً ما ..!!
سوف يفيق المقالح من سباته يراقب
" صنعاء امرأة في ثياب الندى هطلت " ..
عندها فقط سوف تقرع أجراس التاريخ ، سوف تعود أسراب الطيور إلى أوطانها ونقيم أعراس العائدين بتأشيرة إياب بلا ذهاب ..
#ماذا_لو
بسمة ✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق