الخميس، 16 سبتمبر 2021

ماذا لو جئتك من سبأ ...؟! بقلم// بسمة المالكي

 ماذا لو جئتك من سبأ ...؟!

أتلوقصيدتي على سجلات القمر ، أناجيك بلغة العشق و الحب الأبدية ، نقطع الدرب سوياً بتساؤلات عارية من الإجابة ...


ماذا يغطي الفراغ الذي ينهش أرواحنا في الزحام و حولنا كل من يدعي حبنا ..؟! 

و هل القلب يُخطيء عندما يحب..!؟ 

و هل القلب عورة ..؟!

و هل ورقة التين يا ورد...!؟

 تكفي لتضمد جراح وطن فقد هويته ففقدنا معه انتماءنا ..؟! 

دعنا نرتل ترانيم المساء و ألحان الثريا على أنغام " املأوا الدنيا ابتساماً .." 


أيها الغرباء فوق الحروف ..!

كيف لنا أن نذرف الدم بطعم الدماء و نحن من قتلنا الجياد بلا خطيئة ، قلوبنا الملقاه خلف نوافذ وطني أثقلها العبث و النفاق ...


 فتشوا في قلوبكم عن فلسفة الحب المتربعة على عرش بلقيس و أسطورة العشق في ثمانِ حجج فإن أتممت عشراً فمن عندك ...


و ما زلنا نقف على حافة الإنتظار لخبرٍ مغلفاً بحلوى الفرح ..

أين الجلال ..!؟

أين الجمال..!؟ ، الحياة ..!؟، النجاة..!؟ ، الضياء..!؟، و الرجاء ..؟!

ألم تكن في هواك ..!

ماذا دهاك يا موطني ..؟!

هل أراك في علاك ..؟!

أم ما زالت عالقاً بين السماء و الأرض ..!!


رويداً أيها المارون بين الكلمات العابرة ..!! لن تنطفيء أرواحنا فأرواحنا قصيدة و إن كانت رخيصة في وطني ..


و إن كنا في عزلة قلب و تَصَّوُفِ وَجدٍ للروح على مولويات عزف القمر ..


يوماً ما ...!!

سنقيم ذاك الاحتفال... يا حياة 

على شرف المحاولة و نصرخ في وجه الظلم حتى يهتز عرشه ..

سوف نغني بسورة من وجد و تباريح من أمل أغنية لحن الحياة ..


إلى تلك القلوب التي أرهقتها معارك الدنيا وخذلتها الوجوه ، دعونا نتلو العشق في محراب بلقيس و نغني " بلاد اليمن أوطاني من نجد إلى شام " 


يوماً ما ..

 سيلد من رحم الحرف صلاح الدين ولن تنكسر الرجوله تحت القضبان...


 ستأبى الروح أن تكون ضميراً غائباً لا محل له من الإعراب ، و يساورها نشوة الوصول لتتصدر أول الجملة ...


يوماً ما ..!!


سوف يفيق المقالح من سباته يراقب

 " صنعاء امرأة في ثياب الندى هطلت " ..


 عندها فقط سوف تقرع أجراس التاريخ ، سوف تعود أسراب الطيور إلى أوطانها ونقيم أعراس العائدين بتأشيرة إياب بلا ذهاب ..


#ماذا_لو


بسمة ✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق