عيناكِ مصدر إزعاجى
ووجهك شمس فى الثلج تحرق أمواجى
نظراتك عاصفة فى الصيف تحطم نافذتى وزجاجى
فكيف أكتب أشعارى ودفاترى الآن صارت مسجونة داخل أدراجى ؟
حاولت كثيراً أن أكتب .. وتنظر عيناكِ فى خجل فتسبب إحراجى
لكن مشاعرى تمردت اليوم وأنا أعلن إحتجاجى
فمازلت فى أول مراحل الجنون .. وقد أفقد باقى أبراجى
لكنى قررت الآتى : أن نذهب باكر للمأذون لنتمم مراسم زواجى
فهل تنتهى القصة بزواجنا ؟ أم تبدأ رحلة إزعاجى ؟
بقلمي : السيد سعيد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق