وتَحلوُ الخُطا مادامت إليك
وشوكُ الطريقِ يصير عُشبا.
والروح تسبقني لهـفا عليك
وقلبي خافـقا شـوقا وحُـبا.
لبُشري وجـوده بـين يديك
كغيثٍ سَقي بعد القترِ حَـبا.
ودفئا أتُوقـُه لشمسٍ لـديك
تنسجُ خيوطَ الـعطفِ ثوبا.
وتبعثُ شريدا ظـل يرتقبُ
لمن أرداهُ في غياهبِ جُبا.
الآن قدمي اصبحت طلقةً
بعدما عرفت للحبيبِ دربا.
وكيف لا تسرع وتمـدُ مدا
ونور طيفك يجـعله رحـبا.
ولو رأيتِ حالي في بُعدِك
وكم دونت بالآهـاتِ كـُتُبا.
وكم من لهبٍ بالنفس جال
كانـت لـه أوصالـي حَـطبـا.
لعرفتِ لماذا غمرتني نشوةُ
ودبت بقـلبـي الحـياةُ دبـا.
تَحلُوُ الخُطا والعمـرُ يحلو،
ويعلو الورودَ تيجانُ ذهبا.
وشذا العبيرِ من نبع يديك
عند التـلاقي يرويني عذبا.
وتكمل ذاتي وتحلو حياتي
بقربك نفسي ما تمَسُ تعبا.
محمدالنبوي
تحلو الخطا
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق