أوقدتُ مصباحي نصبتُ دواتي
ونثرتُ من وقع الأسى نبضاتي
أمسكتُ بالقلمِ المعبأ من دمي
لأُبوح من جوف الحشا بشكاتي
ورسمتُ أبياتاً تُخالطُ عَبرتي
وتَسيلُ أنهاراً على صفحاتي
يا ويحَ قلبي كم يعذبهُ الجوى
ويُطيلُ في نيلِ المنى مأساتي
وكتبتُ في السطرِ ارتعاشة أضلعي
ووجيبُ قلبي مُنتهى عَبراتي
وطويتُ من عَجَلي الرسالةَ والخـطى
تخطو على سيلٍ من الجمراتِ
أودعتُ من خوفي الرسالةَ أن تُرى
في جوفِ صندوقٍ ليومٍ آتي
ماكنتُ أبعثها لتَحكِي أدمعي
بل كنتُ أسطُرها ليومِ وفاتي
بقلم
سيد علي
في16/10/2021
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق