أوسمةُ الجمال و خواتم الجلال :
.........فأحارُ أيّهما أنت آ الشّمسُ بمطلعها ازدانت بالضّياء خجولةً أراه نورها قد تقّطع تُغالبه ظلال اللّيل العتيد أم القمرُ سراجا تعلّق بين النّجوم بدرا قد أوحى لها سلطانه فترشّدن حوله خاضعات ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،مهما زايدتُ عليك و ناضلت حولك لأوسّمك حُلل كلماتي كنت الأجدر بالأفضل لك بينها تألّقا فيا ذات السّحر سرّحي مذاهبي فقد تحيّزت بين هواك لك مواهبي ........................................كنت بعد الله و ستظلّين الهامي إذا ما فترت عزائمي فخَبَت جَذوَةُ شعوري لتكتُب الجمال فحتّى ببعدك عاذلتي تحضرين طيفا من السّلوى بين جدائل اللّيل أراه منتظرا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق