وضعت يدها على راسها عند دخولى مداريه خصله من شعرها
قلت لها لما تدارين جمالك عنى
الذى أكتمل
فابتسمت وعيناها غير واثقه مترددة فلامست يدها فتدلى شعرها كاالليل على وجهها القمر
فتحرك اللؤلؤ فى عينيها حبيتى فضممتها
كأبنتى وقبلت جبينها العالى القمر
فاستعادت حضورها الجميل المشرق كما عودتنى دائما
وتحركت شفتاها بهمس يجذب بأجمل حروف العشق الذى يبهر. و يسكر
فخفق قلبى مقدرا
سيدة أيامى المتربعه على عرش قلبى ومحلها السويداء))))خواطر من ارض المخاطر )خالد الحداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق