الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

شوقا إلى الحبيب بقلم //عبد الرزاق حبيب أولاليكن أبو أنيس

 شوقا إلى الحبيب


في مدح خير الخلق لم يسع الخيال

فالشعر خَوَّار ولم يكف المقال 


لا الحرف يُحصي ما حباه إلهه

والمدح تاه بحقه والوصف زال 


أ أقول كالبحر المحيط عَطيَّةً

ومحمد في كلِّ ما مَلَكَ النَّوَال


أ أقول كالبدر المنير وما له 

وقتُ الغروب إذن لَتشبيه مُحال


إن قلتُ قد طلع الهلال تجليا

ماذا أقول له إذا غُمَّ الهلال


ما من عظيم في الورى إلا له

بك يا حبيبي في تعاليه اتصال


ما من كريم لا يَمَلُّ تَسوُّلًا

إلا وأنت له عطا خير المثال


أهديك شعري من لُجَيْنٍ حرفُه

والشعر عنك وما انطوى سحرٌ حلال


أفديك يا خير الأنام مدائحي

وثنا شذا كالمسك أو ماء زلال


ومن ابن داؤد سلطة وجلالة

إلا صُبابةُ أحمدٍ عين الكمال


وجمالُ يوسفَ أشرقت أنوارُه

لكِنَّ أحمدَ منه يَنْبثقُ الجَمَال


يا أحمد المختار شعري عاجز 

عن ما حباك الله ربي ذو الجلال


يا أحمد المختار قلبي خافق

بهواك جُد لي يا حبيبي بالوصال 


يا أحمد المختار كن لي شافعا

مع من أحبَّك حينما آن الزوال


يا أحمد المختار هاك محبتى 

فيضا إلهيا إلى يوم النزال


عبد الرزاق حبيب أولاليكن أبو أنيس 

الجامعة الإسلامية بالنيجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق