(سأُخرجها من برجها العاجي)
أنا بطبعي متمردٌ وعجول …ولا أنتظرُ كثيراً في مداعبةِ من يشتاقُ قلبي مداعبتهم… سأرمي حجراً في بحيرةِ عواطفها ومشاعرها الهادئة …لأُ حركَ فيها فيها جذوةَ الحبِّ الذي انتظرتُ عليه طويلاً… سأكونُ موجوداً حين يتقاطعُ ولأولِ مرةٍ عقلُها بقلبِها وساجعلها تستنشقُ عطري… ساخرجها من برجها القابع في مدينة الاحلام… لأني رجلٌ غيرُ عادي …ساكون هكذا بنظرها ، ذكيٌ ومتمردٌ … ويلامسُ سحرُ كلامه القلوب… فطريقته وأسلوبه مختلفٌ… هذا الشقيُّ يبدو ذكياً في اصطياد النساء.
سأتسلقُ كلَّ السلالمِ التي تقودني الى قلبها… وستعرفُ باني حقيقةٌ وليس صدىً تاهئهاً قادماً من صحراءِ العراق.. سأرشوا قلبها بما يحب أن يرى… أميراً يرتدي ملابسهُ الحريرية ويمتطي حصاناً جميلاً قادماً من بعيدٍ… سأرشوهُ بنورٍ لا يشبهُ أيَّ نورٍ مزيجاً من الالوانِ قادماً من عالمِ الشغفِ …ليخترقَ شغفها وقلبها واضعاً نهايةً لصمتها.
سأقتربُ منها دونَ خوفٍ أو خجلٍ … وسأقدمُ نفسي لها…. وسأجعلُ طريقي يقاطعُ طريقها … وسأجعلُ نظراتها تقاطعُ نظراتي … سأجعلها حائرةً تائهةً.
من هذا الذي جاء من بعيدٍ؟ ماذا يريد؟ ولماذا هو مختلف؟ هل هو القدرُ أم حظي الذي يريدُ أن يبتسمَ لي من جديد؟ هل حان الوقتُ أن أتّبعَ خطوات قلبي وأتركُ عقلي؟
يا الهي ماذا يحدث لي… أشعرُ وكأني أمام عاصفةٍ قادمةٍ من بحرٍ مجهولٍ تريدُ أن تخترقني… هل هو النار التي ستحيطُ بي من كلِّ جانبٍ؟… يا الهي لماذا أنا مرتبكةٌ وحائرة؟… هل أصبحت خدودي وردية؟.
لي الشرف أن أتعرف عليكِ وأنا القادمُ من بعيدٍ لكي أراكِ… أنا رجلٌ أصغي لصوتِ قلبي… وقد أتيتكِ لاطلبَ منك أن تخرجي من برجك وتنهي تمردك وتسمعي لصوت قلبك وأن تفتحي كلَّ الأبواب التي تفصلُ بين قلبك وعقلك فاليوم يوم الأستماع للقلب ورفع الرايات البيضاء .
رأيكم يهمني وشكراً لكم من القلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق