الاثنين، 11 أكتوبر 2021

خاطرة بقلم // أيمن حسين السعيد

 #خاطرة

*محمد صلى الله عليه وسلم*..بقلمي/أيمن حسين السعيد..

١١/أكتوبر٢٠٢١


يحار القلم في وصف نبيٍ اصطفاه وأحبه الله ،فلا يعرف كيف يرسم القلم الحروف!!!؟

 وأي الكلمات ينحت في جبالها الشاهقة!!؟ سمواً بحبه.

 لذا لابد للقلم من أن يبدأ من الأسفل كبداية ليصل للقمة إن استطاع بتوفيق الله وعونه الوصول. 

لعلي يارسول الله:

 أعبر مافي القلب والروح والعقل عن قيمتك كأول الأنبياء وآخر الأنبياء وصفوة الإصطفاء ومصطفاها من الله عز وجل ورحمتهِ المُهداة للبشرية أجمع.

يامن عشت أول عمرك في أقدس وأطهر الأمكنة وكنت طفلاً جَرت في دمك خُضاب سلالة الكرام من قريش فكنت الأصيل نسباً ورفعةً وشرفاً.

لم تسمح لنفسك أن تكون ياسيدي يارسول الله:

 نهباً لثقافات الجاهلية وضلالها وكنت منسلخاً تماماً عن جوها تاركاً الرفاق إلا رفيقاً اتخذته صاحباً..

نازعاً نفسك من آثارهم منتظراً فجراً جديداً يلوح بالهداية في الصحراء المالحة البوار  والفقيرة من الهدى..

كنت ياسيدي:

 الصادق المصدوق الوعد الوفي والمؤتمن الأمين

مٌغلقاً عينيك على غيبوبةٍ بيضاء من الطهر والصفاء فوصلت بمآثرك لقمتها لعدم ارتدائك لباس هذه الثقافة وعدم الإيمان بأي من رموزها الحجرية التي لا تضر ولا تنفع ولا تحي ولا تميت في تأهبٍ للنبوة في غارٍ ضمتك صخوره بعيداً عن عيون البشر..

لم يعرف البشر!!! أنه يجب السلام دائماً على جبريل عليه السلام الملاك..

وتقديم الإمتنان له وشكره على عكس إبليس الشيطان!!! لتنفيذه ما أمره الله بشقه صدر حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام وغسل صدره وقلبه مما علق به من آثام وسواد ووضعه خاتم نبوة الله وطبعه على صدره بالنقاء الأبيض وبختام حقبة عهد نزول الرسل والأنبياء من بعده..

وكان هذا الخاتم بلون الطهر الرباني الأبيض الذي تسمو فيه الروح والنفس من أدران العالم وتتصل بجوهر الله وماهية ربوبيته.

 ليكون عبداً لله ويأمر البشر بعبودية الله دون غيره لتكون تلك العبودية الأسمى والأقدس...فمَن مَنَّ الله عليه بهداه يتخذ من تلك العبودية سبيلاً للوصول إلى مرضاته..فيكون رزقه وغنيمته سعادة الدارين الدنيا والآخرة.

في ذاك الغار ياسيدي يارسول الله:

كانت النبضة الأولى والرؤيا الأولى لشوقٍ كان مبهماً لك فأبرق قلبك لها ودق وارتعشت عيناك بالوجل والدموع..وجفت شفتاك.

تلك نبضة الرؤيا التي ما اهتديت دهشةً للفظ وقراءة الأقدس من حروف الله وقرآنه ففك عنك ربي جلَّ وعلا ما أصابك وقال اقرأ وكُن نبياً ورسولاً باسم الله.. فكُنت .

وقال :اصدع بالحق فصدعت.

 كانت دعوة حبٍ من الله لك ولكل من تَبعكَ من أمتك فجعلها خير أمةٍ أخرجِت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتحديثاته الدنيوية عبر العصور فكان ذاك القرآن صالحاً لكل الأزمنة والأمكنة ولكل العصور ولتقادم مايتوالد منها من البشر وما يستجد أبداً، ودستوراً للبشرية جمعاء فمن اتبعه قد أفلح ومن أعرض عنه فقد قضى على نفسه بالهلاك بتحالفه مع الشيطان عدو الله.

سبحان الله وبحمده ولا أحصي ثناءً عليه 

فبنبوتك ورسالتك ياسيدي أبا عبد الله وحبيبي محمد عليه الصلاة والسلام، تم نقل البشرية أجمع إلى جو الحقيقة التي أحسها البعض ووعاها ومنهم من تكابر عليها صلفاً وغروراً وتكبراً ومنهم يحسها ولم يعيها بعد ومنهم يحسها ويعرض عنهايالخيبته!!؟

رغم أن تلك الحقيقة منبلجةً بشمسها دائماً ولكن أنَّى نراها في ضمائر الناس محمولةً على غصونٍ خضراء بالحب والسلام

كغصون الزيتون إشراقاً وسلاماً...

كيف لي ألا أحتفي بك في ليلة مولدك وفي كل ليالي العمر فأنت شمعتها وأنسها ياسيدي وحبيبي يا رسول الله!!؟ :

وأنت شمس الهدى وضياء القمر في دجى عتمات الليالي والكلاكل!!!؟

 كيف لي ونحن نركُم آثامنا ألا نغتسل بالصلاة والسلام عليك!!؟

 من دَمَغاتِ الخطايا كيف لي ألا أحتفي بك يارسولاً دائمُ الرحمة والهدى والبشارة بصيرورة وأمر وكينونة الله !!؟.

وفعل ما فعل وضحى ماضحى وقال اللهم لا أسألك نفسي و أهلي بل أمتي أمتي ...!!

ففداك روحي ونفسي يارسول الله:

طبتَ حياً وعليك الصلاة والسلام وطبت ميتاً وعليك الصلاة والسلام.

 وأرتجي من الله أن تكون لي منك الشفاعة..

عاطر صلواتي عليك سيدي ربيعاً يمرج بالورود والزهر في كل فصل ووقتٍ وحينْ وإلى أبدِ الآبدين.

بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد...#إدلب_الجمهوريةالعربيةالسورية.

١١/أكتوبر٢٠٢١


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق