🍁☆أماه☆🍁
كم تفتقدك أيامي ياخليلة الروح!!
ذاتي فقيرة بدونكِ وهي لا تسمع همسكِ
ولا تتكحل ببشاشة وجهك وقداسة دعواتكِ
وشفاه الذاكرة عطشى لترانيم كلماتكِ.
لازالت البسمة عجفاء يتيمة تقف على
عتبة الدار تبحث عن وطنها الذي غاب
وظلكِ لازال يتمايل فوق سنابل الوتين
نبع حنان يروي عطشي...
كم يحرقني الشوق كل ليلة وحنيني
مازال يرتب حقائب السفر إليك
وقد تسمّر في نفس المكان مذ غادرت
قبل عام!!
لن أغلق باب الوفاء ولا الشوق ولا الحنين
ولا الدعاء
حتى تغادرني الروح لنلتقي هناك مع الأحبة
في ديار الرحمن
أماه..
لقد رأيتكِ في الحلم قمراً ينير دجى الليل
ومفردات أفكاري
وحول بهائك تتسابق النجوم ومن يقين
الفطرة
أهتف بلا تردد إنها أمي
دثركِ ﷲ برحمته الواسعة.
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق