. "قالَتْ قَصِيدَتي
..."
' حَصْحَصَ الحَقُّ...'
لَمَّا راوَدَتْهُ عَنْ نَفسِهِ
اِسْتَعْصَمَ...
فَسَلَبَني اللُّبَّ،
لَيْتَني كُنْتُ حُطامًا مَنْسِيّا
أُخْتُ لَيلٍ، وَ اَبْنَةُ حَرفِ
عَيَّرَتْني بِما لَيسَ فِيَّا.. إِلْفِي
عَيَّرُوني بِالعِشْقِ..
ما كانَتْ بَناتُ أَفكارِي بَغَايا
وَ ما عُدْتُ في الهَوَىٰ صَبيَّةٌ
إسْتَأْثَرَ بِي يَراعٌ نابضٌ
وَ عُرِضَ الصَّماءُ مِنْ جِيادِ القَولِ
عَشِيّا
أَحْبَبْتُ كَلامَهُ
أَغْفَلَني عَنْ ذِكْرِ النَّاسِ
فَتَوارَىٰ!
رُدُّوهُ إلىٰ دَواتي
سَأَمْحُو سُطُورًا وَ حَرَكاتِ
بِدَمْعٍ فاضَ جَلِيّا!
حِينَما قِيلَ:
ــ أُدْخُلِي الشِّعْرَ...
حَسِبْتُهُ لُجَّةً،
حُرُوفُهُ.. نارٌ وَ نُورٌ
صاحِبُ لَحْنٍ مُرَتَّلٍ
في عَنَاقِيدَ شَهيَّةْ
رُوحٌ وَ رَيحانٌ،
دَانِيَةٌ قُطُوفُها...
قَصائِدُ مَخْمَلِيَّةْ!
(ثريا الشمام /سوريا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق