إحساسٌ وبصيره
بحر السريع
إحساسكَ الأغلى أيـا مـحسنُ
بــدرٌ عـلـى أركـانــهِ سـاكـنُ
كـفٌّ تـجلـى فـهـمُــهُ نــاشــراََ
بـيــن ٱلـثـنـايـا حـرفُـهُ بـائــنُ
تـاقـت إلـى وجـنـاتـهِ رفـقــةٌ
تـهـوى نـظـيـراََ دربــهُ أٓمــنُ
شـدت عـلـى أفـكـارهِ مـهجـةٌ
أخــفـت فـؤاداََ لـيّــنـا راكـــنُ
يـهـدي عـيـونـاََ طـرفُـهُ نـاظرٌ
يـومـاََ يــفـي أحــلامــهُ وازنُ
شـقـت عـلى أوداجـهِ جـبهـةٌ
أعـيـتْ ضـلوعـاََ كـفُـهـا عـائنُ
ظـلـت تـواسي صبـرهُ حكمةٌ
في راحـتـيـهـا سـاعـدٌ كامـنُ
يـحني جـبـينـاََ ثـغـرهُ نـاصحٌ
أغـنى حـديـثـاََ شـيّقـاََ لاســنُ
أبـدت حـنـيـنـاََ نـحـوهُ فـكرةٌ
تـعصي قـلوبـاََ حـرفُهـا داكـنُ
مـلـت كلاماََ مـذ شكت أضلعٌ
عـافـت زمـانـاََ وصلُـهُ ساجنُ
أولـتْ مسـاراََ يـنتقي مـورداََ
يـحلـو مـزاراََ خـلـفَـهُ دافـــنُ
غـنـتْ عـلى أطـلالـهِ شـهـرةٌ
أفـنـت شهوراََ ما لها حـاضنُ
عـودٌ عـلى بــدءِِ ثــنى دورةََ
دون ٱلسواقي مـاؤهـا أٓسـنُ
زياد شريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق