همس الهديل
في حضرة الظلام جُبلنا...
مضينا بروح على روح...
تقتات من قوتها ومكنونها...
وأتى القدر و بُتر حبل سريّها...
واستمر القوتُ من صدر علا...
فِصالُه حولين گان...واختزل...
وبدأ من حوله يستنشق الهوى...
حتى غدا إلى ما هو عليه استوى...
ثمة فكر في الأصول والنسب...
وأسمى الفكر في قضاء قد نزل..
أمر وسبيل عُمرٍ و أجل...
ويبقى القلب يخفق نبضا ...
والروح تهدل لحين القدر...
بقلم كاظم أحمد - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق