أنا الغريبُ يا وردُ ..
على ضفافِ الأبجديَّةِ ، لو أخضعتُ عاطفتي بالمعلَّقاتِ ، فهيَ تخضعُني بقافيةِ الواو ، و للحروف و هيَ بعيدةٌ رقعةُ أرضٍ تسكنُ جارةَ القلب ، و لم يتبقَّ من شطر البيتِ ، و هو قريبٌ سوى منفىً بمفتاح خارطةِ الحدود ..
و لا يكفي الألفُ لكي أقولَ لهُ : وجدتُ نفسي همزةً حاضرةً ملءَ الغياب ، أتَّكِئُ بعُكَّاز وطنٍ سقطَ في السابعةِ من شوط الطوافِ يحتسي ذلَّ التشرُّدِ ، و يُتِمُّ القلبُ ، يتقنُ لغةَ الصَّمتِ ، و لا زالَ يتشدَّقُ بتلكَ الأشياءِ القابلةِ للترجمةِ إلَّا التَّنهيدةُ التي غدرَتْ به ..
أنا الغريبُ الذي وجدتُ نفسي جناحَ طائرٍ أضاعَ عصاهُ لينجوَ من الغرقِ في دهاليز أمواجٍ عاتيةٍ في ظلماتِ بحرٍ لُـجِّـيٍّ ..
و لا زلتُ ظرفَ رسالةٍ أبَتْ أنْ تفوحَ حروفُها في أرجاءِ المكانِ لتبقى نقطةَ سطرٍ أخيرةً أنهَتْ قصَّتَها ، عندَما أستوطنَ الدُّخَلاءُ وطنَها لِتبنيَ حولَها أسواراً من كلماتٍ ..
بريد_واو_حاء
بسمة ✏آلَمِـآلَگيـﮯ🌼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق