مـكـــارة..
.
أحـاور صمـتهـا عــبـثـاً
كـمـعـــتــوهٍ,, وخـمّـارِ
.
يجـاوب طـرفها هـمـسـاً
كــمــحــتــالٍ, ومـكّـارِ !
.
بـغـمــزٍ كـاد يقـتـلــنـي
وأشعل في الـحشـا نـاري
.
فأبـدي حبّـهـا الأبــدي
عـلـى أوزان أشـــعـاري
.
أحـاول نسـج قـافـيـتـي
أجـمّـلـهــا بـ "أسـرارِ"
.
إلـيـهـا ألـف قــافــيــةٍ
تـصــارع فيَّ أفـــكـــاري
.
فـأيُّ الـورد أقـطـفـهــا؟
وأيُّ الـعـطـر تخـتـاري؟
.
وأيُّ لـبــاسـنــا أحـلــى؟
أجـيـبــي دون انــكـــارِ!
.
أنسمـع صـوت فـيــروزٍ؟
أنعـزف لحـن قيـثــاري
.
وتـبـدي رأيـهـا لــكـن!
كـمـحـتـالٍ،،! لمــكّــارِ
.
لتمـضي لحـظـة اللـقـيـا
دلالاً بـيــن أشــعـــاري
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق