(( لا أبالغ ))
ليس فراقك بجرح ولا بطعنة .....
بل أن قربك.. بحق....
نقمة و كارثة ولعنة ....
من قال أن غيابك قسوة .....
وأظن أنة يسر وتخفيف ورحمة ....
ما كان عندك تافة ....
كان لي قيم وهام .....
وكم ذقت الوحدة بين يديك .....
فكنت غريب وسط الزحام ....
وصممت اذنيك عن عباراتي ....
وظننت انها مجرد كلام ...
وسخرت من معاناتي ....
فكنت ترينها هزل ومزاح ....
لا دموع واوجاع وآلام .....
كم كنت قاسية .....
وكم قضيت في سجون قسوتك .....
مواسم وسنين و اعوام .....
حتي تحيرت من نفسي .....
فبرغم كل هذا .....
مازال القلب ينبض ....
والعقل يعمل .....
ومازلت أقف علي أقدام ....
لن ابحث من اليوم ....
عن ذنب ارتكبتة او جريمة ....
وسأغير قناعاتي بكل شيء ....
وسأرفع شعار .. "حياة كريمة " ...
لكني لن أتخلي عما تحليت به .....
وسأظل احمل قلب نظيف ....
وحسن ظن .. ونية سليمة ....
وتحياتي الي كل اولوياتك ....
فحياتك بدوني اصبحت ....
بشعة الملامح .. معدومة القيمة ....
لن تعودي.. ولن أعود ....
لن أسمح لقاعدة الهرم المقلوب ...
أن تسيطر او تسود ....
وياليتك تريحينني ......
بجواب علي سؤال ....
من قال ان المرآة خلقت ....
كي تتسيد وتوجه وتقود .....
ولم يعد قلبي ملكي كي أقرر .....
ولا الدنيا هي دنياي كي أغير ....
وتلونت الوجوه وتبدلت ....
وجاهرت بالعصيان علي وأعلنت ....
أختلط الكل بالبعض ...
واختلفت الخيوط وتشابكت ....
وهاجرت الفرحة من القلوب ....
وحبست ألانفاس والعيون بكت ....
وتوجعت الايام من الاسي ....
وملت الليالي منا وإشتكت ....
فاليكن من اليوم فراق بلا رجوع .....
ربما تجف من مقلتينا الدموع ....
فلا مجرم غيري وإياك .....
فنحن من بيدينا .. نطفيء الشموع ....
رزقنا الله بجنة في ألارض ....
لكننا نهوي.. الظمأ والجوع ....
اسامه صبحي ناشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق