قالت..
ويبقى إلاشتياق سراً
فى القلب. لا يشعر
بة احد...
قلت. ما أروعك..
الشعور أحساس
والإحساس من الروح..
"والروح من أمر ربي "
سبحان من أودَعِك..
فإن تألّمتي..
تألّمت لكِ..
وإن جفاك المنام
سهرتُ معِك..
..حتى خلوتك
أكون جليسك.
وإن غاب صوتي
بمسمعك..
فكيف يكون إلاشتياق
سراً ..وأنا حارسُ
مضجعك...؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق