الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

خاطرة بقلم// صفية بالحاج

 أصدقائي هذا النص محاولة لقراءة الصورة المصاخبة يمكنكم الأثراء بتدخلاتكم وتعاليقكم وشكرا لكل من مر من هنا 


حين يصطخب الوجع ويدوي صراخ القلوب في صمت ملتهب ...تتقد نارا وتنفث دخان آهات السنين ...يلفها الضباب فلا تكاد تتميز شيئا غير بقايا الامس ومرآة تعكس أحزانها ..الحمل ثقيل والمشرط حاد ..والجرح بليغ ..إنها حطام امرأة أهلكتها الحياة تيها وضياعا فضجت في داخلها ذاكرة منسية وبعض حلم دفين هربا من أغلال الحياة ما تبقى من العمر توقا إلى ملجإ حنون ....

أي وجع هذا الذي يتأجج في الأعماق والنفس تنزف خدوشا وندوبا عمقها الزمان ....تتلاطم همومها وتتدافع فيدلهم القلب فلا هو يقوى على التحمل ولا هو بقادر على التحرر والانعتاق ..إنه مكبل من الوتين ...متعبة هي حد الاختناق ..توالت خيباتها ولا أحد يعلم أنها تغلي بداخلها وأنها تقابل الصدمات بالصمت التام ..لا أحد يعلم من فتت روحها وأقض سلامها فأطفأ نورها ..كم يلزمها من الوقت لترمم نفسها ..؟؟!! لكن في هذه الدنيا دائما هناك متسع للأمل ..ابتلعي دموعك وأطفئي اللهب ..واخرجي من عتمة الدخان فقد تعودت أن تقولي أنك بخير ...دائما بخير ..ما آن للروح أن تنهار ..لملمي شتاتك وتجردي من هشاشتك و حاولي ان تجدي نفسك ..فالجميع يتوهم انك كبرت ونضجت وانت في الحقيقة احترقت ....

Safia Belhajd

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق