الطلاق أكبر مشكله تواجه اغلب العائلات والمجتمع كله
من رأيي أولا قبل الزواج لاز م الإختيار يتم من كل النواحي الاتيه
١- المستوي التعليمي
٢- المستوي العائلي نفس الغني اوالفقر
٣-المستوي الفكري
وكمان تعرفي مدي تلقي أي اسئله هل متعاون ويرسخ لفكر الانثوي أم عنيد لأنها نقطه مهمه لتلك الأطراف بمعني يستجيب للحوار ام دائما متمسكا برأيه.
إذا انطبقت عليه هذه الشروط يبقي تمام
ولكن للأسف الشديد لايظهر كل هذه خلال فترة الخطوبة يتماسك في إخفاء عيوبه الي إتمام الزواج وتظهر كل العيوب؟
حين ذاك من رأيي إستمرار الزواج إذا كان في أولاد لديهم.
ويضحي كل واحد بسعادته في سيبل تربيه نشىء قائم علي جدران ثابته بين الأم والأب
ولكن كل واحد منهم يطلب الطلاق لذلك يصبح اغلب الأجيال مقعدين في التربية والدين والمعاملة مع الآخرين ويتعدد المستوي الإجرامي في مجتمعنا
لازم كلا الطرفين يكملوا الطريق سواء بينهم كره أو محبه بمعني مستمرين ومع وجود إحترام متبادل حتي يتم التربيه لأطفال في مستوى حضاري وأخلاقي يجعل الأطفال أكثر إدراكا فيما بعد بالتضحيه الثي قام بها كلا الطرفين من أجلهم
في بعض الأيام وجهتني مشكله بين زوجين كلا منهم أختار الطلاق وكانت الخسائر كبيره جدا بين الأطفال ضاع الأطفال أحلامهم الدارسيه والمستوي أيضأ الأخلاقي أصبح في النزول والانحدار بسبب التفكير للزوجين في النفس والذات لهم، أسوأ المسائل التي تواجه الطرفين ويتجاهلوا أهم شيء أولادهم
وفي مع وجود أطفال نستحمل الحياه بمرارها وحلوها حتي لا يأتي يوم لندم علي كل ما فات
حتي ينشأ جيل متحضر نامي كامل الأركان للتطوير المجتمع لازم إستمرار الحياه الزوجيه مادام في وجود أطفال كي ينمو مجتمع زاهر مليء بالأطياف العلميه وبذلك يغلب عليهم السلوك السوي المتعلم الواعي الناضج
وأرجع واقر أعاده التفكير ألف مره
للأسف الطلاق هو هدم للنفس والروح والقلب والجسد للمرأة أكثر من الرجل لأن الدين الإسلامي أعطاه الحق في الزاوج من أربعه.
المرأه لازم تعيش لأولادها مهما كانت طبيعه الزوج وفيما بعد أولادها يقدروا ذلك ويضعوها وسام علي صدورهم مما قدمته من أجلهم وهذا من وجهة نظري ومن تجاربي مع أغلب المشاكل التي تواجهني من اصدقائي واقاربي وأصحابي
وشكرا علي سعه صدوركم في الاطاله للحديثي
(بقلم سناء ثابت )
(الطلاق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق