الخميس، 18 نوفمبر 2021

غمازة بقلم // راتب كوبايا

 غمازة 


على خدها سكنت غمازة 

كلما تبسمت تكونت بوضوح..

ضحكة عينيها تغار من غمازتها 

تمعن ذبحاً بخيالً يتماسك ويلوح..

تجبر المرء التلصص عليها .. وإن غفل 

عنها لثانيةً ادماه الندم وتفتحت الجروح..

على خدها سكنت غمازة 

ارتعشت من حسنها القلوب.. 

ك رمال الشاطئ حين تداهمها موجة 

هائمة .. تنحت فيها كثبان ً وثقوب ..

وادب النظر بالمرصاد يطلق صفارة إنذار 

لا تتهاون ولا تتهور يا ناظري .. ولا تتوب ..

الله جميل ، يحب الجمال.. لكن للنظرات اصول

وفصول ، 

نقطة عنبرً 

في صحن مرمرً وقوام مسكوب..


على خدها 

سكنت غمازة 

أسرقة النظرات حلال؟ 

لا غالب فيها 

لا مغلوب !


راتب كوبايا. - كندا 

Rateb kobayaa

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق