الخميس، 18 نوفمبر 2021

لآخر العمر بقلم // عبدالله دناور

 لآخر العمر


لا تترك غصنها للريح

شجرة

................

ّكما لو أم

بيديها تحمل فرعها

شجرة

...............

حبلان سرّيان

كم تحبّ غصنها

الشجرة

................

قبيلة الأشجار

 جدّاً ما تزال قويّة

روابطها الأسريّة

________________________

د.عبدالله دناور       ١٧/١١/٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق