أمنية
أحتاج إليها و تختفي
قلب كالصخر
وأطلب ودّها و تشتكي
غامضة كالبحر
أعاتبها خفية فتنشي
بسمة كالسحر
أين اللقاء وأنا المشتكي
نقاء كالفجر
بالله صلينا بالكلام و أسألي
وجه كالبدر
مناي أن نلتقي
و اقص قصتي ....حكايتي
فقصتي كالدهر...
ردي علينا ولا تهربي
فعمري أقدمه مهر
أمنية بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق