عِـشْ حُـبَّـاً
تَـغْـنَـمْ في حَـيـاتِـكَ دَعَـةً و سَـكـيـنـةً
و يَـفِـضْ مُـحَـيَّـاكَ نـوراً و بَـهـاءً
و يَـغْـزُ قَـلـبَـكَ بَـهْـجـةٌ و رِضـاءٌ
فـلا خَـيـبـةَ تَـركُـنُ في مَـرابِـعِ نَـفْـسِـكَ و لا قُـنـوطَ
و لا ذُبـولَ يَـدِبُّ إلـيـهـا في خَـفـاءٍ
فـالـحُـبَّ بَـلْـسَـمُ الـرُّوحِ مـنْ كُـلِّ داءٍ
يُـلِـيـنُ الأبـدانَ بِـدَفْـقٍ مِـنْ مـائِـهِ
كـالأرضِ دَهـَتْـهـا الدِّيَـمُ بـعـدَ وابِـلٍ
فَـغَـدا الـجَـدْبُ خَـضِـلاً مُـخْـضَـوضِـراً
و بـاتَـتْ في أرجـائِـهِ الأطـيـارُ تَـلـهـو و تُـغَـرِّدُ
و يَـغـدو حُـبُّ الـحَـيـاةِ رَفـيـقَ الـفُـؤادِ
فـيُـحَـلِّـقُ في آفـاقِ الـجَـسَـدِ مُـنْـتَـشِـيـاً
مُـعَـطِّـراً نُـسْـغَـهُ بـأريـجٍ شَـهِـيٍّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق