السبت، 6 نوفمبر 2021

خاطرة بعد رحيلك بقلم / شهناز العبادي

 خاطرة

بعد رحيلك

بعد رحيلك سيدي إنتحرت كل الحروف

أصبحت الوحدة قرينتي واستبدني الخوف

وتساقطت الدمعات على صفحات خدي

 أنام وحدي وصمت الليالي يقتلني

أنادي طيفك

فلا يجيبني سوى صمت مخيف

وأرتشف كأس الوحدة من روح الذكريات

أزهو من الفرح ثواني

وتعود كآبة الفقد توقظني ثاني

في بعدك باتت الوحدة تزحف

خلف دقات الساعة والثواني

أناديك.. فيجيبني صمت أنفاس متمردة

على مرافئ الإبحارِ

وتمسح الجراح على وجنة السنين أسرارِ

والذكرى تبكي على صدر الحنين

على شرفات الإنتظار تنتحب الحروف

فتنضج براعم الآه والأنين

وأنا محطمة الفؤاد 

واليأس يقودني إلى دهَاليز من السُهاد


شهناز العبادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق