- حبُّكِ ملهى ومعبد -
قَدِمْتِ إليَّ في الموعدْ
بِثوبٍ رائعٍ أسودْ
على فَمِكِ ابتساماتٌ
كَوَردٍ حينما يُولدْ
أُريدكِ دائمًا قُربي
فَعنكِ لا ، وَلنْ أبعُدْ
وَعندَ لُقاكِ فاتنتي
أحسُّ بِأنّني الأسعدْ
أُعانِقكِ........... ، فَأنتعشُ
أداعبُ شَعركِ الأجعدْ
إلى الشَفَتَيْنِ أنتقلُ
أتوهُ بِلَثْمِها....... ، أَشْردْ
يُضاهي وجهُكِ الشمسَ
وَخَدُّكِ أحمرٌ مُوردْ
كلامٌ ساحرٌ لَبِقٌ
فَما أشهى وَما أجْوَدْ
سَأنسجُ حبَّكِ شِعراً
لكي يُحكى ، لكي يُسردْ
يُردَّدُ........ ......كَالأساطيرِ
فَيبقى العالمُ يشْهدْ
على حبٍّ وَقد ثارَ
كَبُركانٍ وَلمْ يَخمدْ
سَأذكركِ ............. كَأُغنيةٍ
إذا ما بلبلٌ غرّدْ
فَعِشقكِ صارَ لي ملهى
وَحينًا يشبهُ المعبدْ
شعر المهندس صبري مسعود " ألمانيا "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق