جليد الوهم
أيها العابر الحالم
لا يغرَنّكَ وهمٌ هنا او هناك
فعند كل عبورٍ مفترق طرق
ولكل طريقٍ ظروفه
فاختر لنفسك أطوله وأوعره
فذلك طريقٌ مضمون النتائج والنهاية…
أيها العابر
إعلم أن النهر الجاري لا يتجمد
وإن رأيت بعضه جليدي المظهر
لأن كل متحركٍ مفعمٌ بالحياة
فلذلك لا تحكم على الأشياء لبعضها
إنما أنظر لأصلها تعلمْ حقيقتها..
فالحب موجودٌ حتمًا ….
لا تيأس لرؤيتك أحبتك متعبين متجمدين
قد يكون التعب ومعه
هموم الحياة جمدت أجسادهم وأطرافهم
لكنها لم ولن تجمّد قلوبهم..
أيها الحالم العابر
أعبر بسلام فهناك قلوبٌ عطشى تنتظر الترياق…
بقلم فياض احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق