شموخ
سر الجمال أنك مثلي
شامخة رغم وهن الجذور
إذا رأى الإنسان يُبس جذعك
ما ظن أن بأعلاك يخضور
أتيتي أُكلك رطبا كل حين
و زادك الإهمال رطب التمور
كلما قسا الطقس زدت حلاوة
و أغدقتي عليه من حلو البذور
فما زادك الدهر إلا شموخا
وما زادك الهجر إلا ثبور
أشكيك هجره و قد مضى
على بعده أياما كالدهور
يُبدي تعطفا في بعض يوم
و يرجع الى عهده ثم يدور
أرهقني تردده حتي أضناني
ويا ليت قلبه علي ما كان جسور
بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق