كيفَ سيكونُ حالُ
القمرِ ليلةَ
الثالثِ عشر
لو سلّطتِ الشمسُ
حرارتَها
وأذابتْ نُدفَ الثلجِ
المحيطِ بأسوارِه
ومنعَتْ استدارتَه
يا ترى؟!.
ما هو حالُ الليلِ إذن !؟
أم أنَّ الأرضَ
ستتوقَّفُ عنْ دورانِها
وتبقى لنا نهارًا
لا يتغيرُ
ما مصيرُ
العيدِ عندما تسقطُ
سلسلةُ الهلالِ
وينتهي تقوُّسُ الأملِ
ماذا سيحِلُّ
بالشعراءِ
بالعشاقِ
أيَّةُ خيبةٍ هي
ستلاحقُ هذا القلمَ
لا أعلمُ كيفَ
سيجرأُ الرسامُ
على رسمِ الزمنِ
دونَ أن يزيِّنَه
وميضُ القمرِ
حينَها
ستسقطُ الحروفُ
ملامحُ الليلِ حالكةٌ
بلا رجاءٍ
طبولُ الفرحِ
لا قيمةَ لها
كلُّ الضحكاتِ ستنتهي
ليخيِّمَ
الألمُ
ويستوطنَ الحزنُ
وتنتشرَ الآهُ
ويسقطَ عنقودُ العنبِ
الأخيرِ
مُزمزمًا نفسَه
بلا نبيذٍ
لتجاعيدِ العمرِ
بينَ الترابِ
في حفرةٍ صغيرةٍ
غادرَها كلُّ شيءٍ
إلا الظلامَ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق