حين أكتب
بين عيونك أقرأ كل ما يحترق من حروف الشمع من أجل ما أطمح له ،في كل لحظة وفي كل زمان ومكان يولد داخل إنسان إنسان ،دعونا من المعابد واتركوا كل ما له علاقة مع الإلاه بعلاقة الإنسان والعبد مع ربه.أما علاقة الإنسان مع الإنسان تكمن في قدرة هذا الإنسان في زرع إنسان داخل كل شخص وهكذا يتفوق الإنسان في بناء القيم التي كادت إن لم نقل بدأت في انصهار الضياع ودخلت مرحلة التيه واللاعودة .من المؤسف جدا أن يكون الحضور وانت تخترق وتحترق بسبب الضياع واللامبلاة.
ادريس الفزازي/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق