الشّمائل و الخمائل:
......صدى الوادِ و ما صدى الوادِ ، تلكم المراجح و ما تلكم المراجح حيثُ الرّوح حَيَتْ بهجتها و سكنت هواها ، منازلُ الهناء و مطالع السّناء، مهاوي الصَّبا و مراتع الصِّبا ، أرضٌ القلبُ إليها حنّ و غيرها عدا أرض الوحيّ غَدوةً أو رَوْحةً ما تمنّى ، بينها يا إخوان الملّة رابيةُ الأدب إذ توسّمتُ معارفي و خلالها تتلمذتُ ،فكانت حولها الطّبيعةُ مُعلمتي بعد الله آياتٍ بالعظمة تجلّت فقلبيَ استغرقت و روحيَ استوطنت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،كانت أرضُ المراجح ذات يوم قراري و استقراري و محلَّ و خالص كتاباتي و صولتي و جولتي و نهمتي و شُغلي و مشغلي حيثُ غَزلتُ النّثرَ و حبّرتُ المعاني حتّى قضى اللهُ ذو الحكمة قدرا كان من قبلُ باللّوح محفوظا
...................عجبتُ كيف تكون الذّكرى ألما بينه يطيبُ لي المقام فأيّ ذكرى هاته الّتي آلامُها تُداوي جراحي ......................................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق