الاثنين، 6 ديسمبر 2021

الرشقُ بالحجارة لا زال ... مستمراً✍️كريم إينا

 الرشقُ بالحجارة لا زال ... مستمراً!!!

إلى أطفال الحجارة في فلسطين 

كريم إينا

بدت لحظات النجوم تتحرك لأجساد رمادية، في حلّتها أقراص الحياة، ترشقُ الغيم القبيح من أجل حريتها، وكلّما تسمعُ حديثاً من العراق تقوى بصيلاتها وترتفع مقذوفاتها بوجه الأعداء، إنّها حجارة متنوعة يحتويها النور والنار. منها الجلاميد العظام تترسبُ في قعر الحرية، تذودُ وتذودُ لتزيل الشوائب المعدنية الحائمة حول اللؤلؤ. إنّها جلاميد الحق وبذار الحياة، تأوى بطياتها عشبة خضراء تنبعثُ ما بين الصخور؟. هي المكان الأصيل الذي تغرفُ منه المعرفة والعلوم، بالصلاة تفتحُ غرفتها الوضاءة لأسراب السنونو، تقذفُ الرصاصة المطاطية نفسها في الهواء، وفي منتصف الرحلة يقاطعها رشق الحجارة، حفيف الزيتون يرفرفُ بأعماقه.. عابراً ذلول الحدود، ينشدُ نشيد الظفر. أرى أطفالاً على حدقات الحزن غدت أبواقاً للرجوع إلى قلب الأرض. ينتفخُ العرق ليحسم لحظات الزمان والليل يبحثُ عن مصابيحه الذهبية كادت تتلاشى وهي تصيح إقترب موعدنا، بالرشق نصلُ وننتصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق