قطعة أدبية فنية ثرية بمعانٍ إنسانية نبيلة بقلم الأستاذ الأديب والناقد المتألق Mahmoud Messto //
محمود مصطو* // سوريا
كم أثر في نفسي ردك على " رسالة الشكر والتقدير " التي قدمتها لشخصك الكريم
والتي كان ردك الآتي :
.............. ☆ 🍃 ..............
* كم سرني أن أدرك دورك العظيم في التوعية والتوجيه ، والتثقيف والإرشاد ، وإسداء النصائح الخلقية إلى أخيك الإنسان ، وتعريفه بالدور المنوط به في هذه الحياة التي يعيش أحداثها ، ويكابد منغصاتها قبل أن يخترمه الموت بغتةً ، وينهي مهامه التي أوكله الله إنجازها ، فأنت -- أديبتنا البارعة أمل شيخ موس -- تعطين بسخاء دون كلل متلمسةً صدى العطاء في دنياك وآخرتك ؛ منصرفةً إلى قلبك وفكرك ، ولسانك فبت تدركين -- بفضل الله وإحسانه -- دقائق الحروف وأسرار الكلمة ، ومن أجل ذلك جاءت كلماتك صادقةً تملأ قلوب القارئين حبوراً ، وأرواحهم نوراً فيستطيبونها ، ويستعذبونها ، وإليها -- مهما كانت مستوياتهم الثقافية والفكرية -- ينجذبون ، ولاعجب في ذلك لأن كتابتك فيها يتجلى المزج الركين بين القدرتين :
القدرة الروحية ، والقدرة الأدبية الإبداعية لديك ، وبذلك وحده تبددين اليأس الذي ران على النفوس ،وتدخلين السكينة والرحمة ، والمودة في شعاب القلوب المضنية المعذبة . . إنها رسالة أدبية اجتماعية إنسانية تحمل في ثناياها آراءً سديدةً ، وأفكاراً ثاقبةً قد تعدل كثيراً من آراء الأدباء والكتاب ، والمفكرين ونظرتهم إلى الحياة ، وتفيد في تهذيب النفوس وتزكيتها ، وترفعها عن الدنايا ، وإني لموقن بأن الفرح هو المشتهى والمنشود .
* إننا - قبل وبعد - في نشوة من قولك الذي يفيض إنسانيةً وعدالةً في التعبير والتصوير معاً .
《 القطعة الأدبية 》
بقلم الأديب الناقد "محمود مصطو*"
🍃
رداً على 《 رسالة الشكر والتقدير 》
بقلم الأديبة الروائية
أمل شيخموس
التي سأضعها في أول تعليق
" رسالة شكر و تقدير "
للأستاذ الأديب الفاضل // محمود مصطو*
Mahmoud Messto ✨ // سوريا
بقلم الأديبة الروائية
أمل شيخموس // سوريا
°°°°° ☆ °°°°°
شكراً لأنك تؤمن بقدراتي ومواهبي ، شكراً لأنك بجانبي و شكراً لأن الله سبحانه و تعالى سقاني الغيث الرحيم الرفقة الصالحة الداعمة الرزق الوفير من خلال محبة الناس لشخصي المكرم بحب الله تعالى و تقريبه لنا عباده الصالحين الذين يمشون على الأرض هوناً ، المحبة و الرحمة الخالصة النقية لوجه الخالق من أجمل الأرزاق و أجمل القلوب مَن كانت رحيمة داعمة دون إنتظار الشكر بل من منطلق آداء الرسالة و إرسال النور من الفؤاد ليشرق العالم بالمزيد من الضياء و الجمال ليغدو عالماً صالحاً للعيش بأريحية و جمال أكثر خصباً و إبداعاً ، و خيراً وعطاءً منبعهُ تلك الروح الرحيمة ، أشكر الله و أحمدهُ على نعمة الأخيار الذين يرسلهم الله إلي كالنور ليشعوا لي الدروب و يأخذوا بيدي نحو السطوع و النجاح بمحبة الخالق حيثُ نرفل أبرياء ، أتقياء ، أنقياء بطاقة أشبه للملاك أو قاب قوسين من البهاء ، قمة البهاء أن يمنحنا الله القوة و القدرة على تيسير أمور الآخرين لذا لا تخذل من يحتاجك لأنه رزق من الرحمن أراد أن يقربك منهُ أكثر ما أجمل العطاء و أن يكون بمقدورنا مساندة الآخرين و لا نتوانى عن ذلك ، قمة الأمل و الإنسانية أن نكون كذلك
من علامات رضاك ياربي التقاء الأرواح الطيبة الطاهرة لتعزز منبت المحبة و والحياة و أن أساسها الصلاح و الفلاح قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها من هنا تنبع أهمية تزكية النفس و تبرز بجوانبها الجميلة الحكيمة المعطاءة لتتفتح أمامنا بجرار العسل التي تسكبُ السكينة و الأمان و كأننا في الجنة نعيش ، مَن يحب أن يعيش الجنة في الدنيا فليشكر الله و يحمدهُ و ليرضى بالقضاء و القدر و يسلم أمرهُ لربه الحكيم الرحيم أن يكون واثقاً تمام الثقة أن كل شيء في هذه الحياة مسخر لأجله و أننا بألطاف الله نحيا و نعيش ، أننا بخير مادامت نيتنا طيبة خيِّرة ، نسعى لأن يعلو صوت الحق و يصدح ، ننصفُ المظلوم و نعطف على الفقير دون إستغلال حاجة ، نسعى للنور و السلام في مناكبها حينها تتحول أنت إلى النور ذاته و تحيل الظلام و الاستبداد جنة في الأرض يسودها الأمن و الوئام الذي يُخلد روحك في الجنة يزرعها في راحة أبدية و كأنك تحيا نعيم الوفرة و الهناءة الجنان على وجه الأرض تكون حياتك كلها مستمدة من الصلاح ، وقتها فقط طوبى لك الراحة النفسية و لذة الخلود إلى النوم بأمان و ثقة تامة بأنك في حماية الرحمن ، ممايزيدك فرحاً و ألقاً و توقاً للقاء . . من خلال إتقاء مخلوقاته فيه .....
بقلم الكاتبة الروائية
أمل شيخموس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق