نداء الى أمي
٢٣-١٢-٢٠٢١
(الى امي هناك في فلسطين : اطال الله بعمرها)
حنّيت إيه والله حَنّيت
لوجودِك معي وبقربي
حتى امتلأ قلبي بالاحزانْ
واشتقتُ اليك يا أمي …
والبعدُ اضناني بكلّ أوانْ
يا حسرة على الايام كانت
لحضنك الطاهر العنوانْ
ناديتْ نعم ناديتْ مرّات
وسمّعتْ صوتي كلّ مكانْ
حتى ردّتْ عليّ النجومُ ليلاً
نادى عليكِ الزهرُ والأفنانْ
ومن لوعتي وشديد حسرتي
تجاوز دمعي حين جرى ….
في الارض الترابَ والمكانْ !
حنّيتْ لحضنك الطاهر أنا
وربّ البيتِ أنا لقلبِك حنّيتْ
لقعداتكْ يَمّه باب البيت …
تستنّي رجعِتنا من المدارس
تطّمني علينا وتسألينا كُلّنا
واحد واحد انتَ تغدّيتْ ؟
يمّه شو بتسوى الحياة دونك
وصوتكْ يملا الدار فرح يمّه
الملقى بالاشواق ياما تمنّيتْ
(د. عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق