غُـربــة
.
تجـاوزت الــرؤى فِـكــري
دواتـي، ريشتـي، تنضـبْ
.
بـشــوقٍ هــدّ وجـدانـــي
لِــذاك الخــلّ إِذ غــيّـــبْ
.
أُراقِـب وانطــوى عُمــري
مَتَى تأتي؛ مَتَـى تذهـبْ؟
.
كـأنّـي عـقــرب السـاعــةْ
وهل أَبطـأ مـن العقــربْ؟
.
أُسامر في المسا النجـمـةْ
عـســى لِلــبــدرِ أتـقـــرّبْ
.
تــرانـي حَـاسِــب المُــدّة!
حبِيبِي هَل تُرى تَحسُـبْ؟
.
وهل لو طـالــت الـغـربــةْ
أيأتِـي يـوم بـك أطــربْ؟
.
أتلقـى بعضهــا الأحضـان
كَـي بالـمســكِ نتـطـيّــبْ
.
بِـربِّــك خِــفّ وارحمـنـي
كَفَـى بِالدمــعِ أتخـضّــبْ
.
وهـوّنـهــا عـلـى روحِــي
كفــى يـا خِــلّ نِـتـعــذّبْ
.
حَبـيـبــي غُـربَـتَـك عـنّـي
تـنـاهـيــدٌ ولا تــعــجـــبْ
.
لَظَى تَكوي الحشى سُهداً
وَكَــادت تـلـفــح الأهـدُبْ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق