الجمعة، 7 يناير 2022

أيها السارق بقلم/ هلال الحاج عبد

 أيها السارق

تقدم لايساورك خوف

تلك هي أوضاعنا

وما آلت إليه الظروف

قم وادخل من الباب

فأنا وعزة ربنا

لاصرة عندي

ولاجيب بجلباب

اجلس لنتكلم

كلام أحباب

مع التحفظ على نواياك

وأنت بهذا الوضع

قد لا أطيق رؤياك

أنظر بأم عينك

ماحوته قرابي

شكرا لربي هذا عيشي

ومسكني سهل بسيط

مأكلي وشرابي

لكنني لم أعتدي على أحد

ولم تمتد يدي

إلى ماليس لي به حق

وأنا سعيد بحالي

وعندي من الرضا

بما قسم لي ربي

وسبحان ربي 

مسبب الأسباب

فهل ايقنت بأن فعلك

هذا فعل معاب

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق