الشوق يبعث لي إشارات..
أحيانا يلتهم ذاكرتي..
أحيانا يركل باب قلبي ...
أحيانا يخترق جدار نفسي...
أحيانا يعبث بعقلي ويظهر له الوهم حقيقة...
والخيال واقع...
اعترتني مرة مشاعر الشوق...
فصرت عمياء تنظر بعينين..
خاويتين بدون كنترول..
تحولت حياتي إلى استجداء...
وقد كنت سيدة نفسي...
زمجرت لوعة الفراق كأنها بركان القى جحيمه فوق مدينة مشاعري...
فصارت رمادا بعثرته الرياح..
حتى أن عطور الحب لم تعد صالحة...
للعيش في مدينة الرماد..
عندما هدأ البركان..
وخمدت النيران...
انطفأت معها كل رموز الحياة....
لم يعد قلبي يخفق للحب...
وإنما أصبح مقفرا كواحة بدون ماء...
قلمي...
زهرة فرحات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق