الثلاثاء، 7 يوليو 2020

هات يديك بقلم / عبد الرحمن الحازمي

هاَتِ يَديْكِ لألتمس منها اللْقاءَ
فَقدْ عَطشتُ يَا نَهر شُوقَ فُرَاتي 
هَاتِ يَديْكِ بِمعْصَمٍ معْ أذْرُعٍ 
وَبُكلُّ مَابِكِ اشْتَكيْهَا عَنَاتِي
تَعِبتْ يَدَايَا أمُدْهَا لا تَبْخَلي
وسئمتُ ارجو وَصْلَهَا أوقَاتِي
مَالِي أرَاكِ تَفوحُ  مِنْكِ مَشَاعرٍ
وحين جَدْبِي تَمْطُري هَيْهَاتِ
هَاتِي يَدَاكِ فَقدْ سَكرْتُ من الْهَوى 
وهَاتِي بِقاتِي فقدْ غَدوتُ شَتَاتِي
لا تِبْخلينَ فَقدْ ذَبلْتُ من الْجَوى 
ونَادَاكِ شَوْقِي فَهاتِ مِنكِ صِلاتي  
هَاتِي يَديكِ للحظُ طرْفي يَرُومَها 
فَقدْ وهبْتكِ  حَاضِري والآتي  
يا مُلهَمِي هاتي يَداكِ لَتأْنسِي 
بِي وَحْشَةٍ لمْلمْتُها في حُشَاتِ
                 🖋

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق